فصل: تفسير الآية رقم (127):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (105):

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105)}
{وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الجبال} كيف تكون يوم القيامة؟ {فَقُلْ} لهم {يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفاً} بأن يفتتها كالرمل السائل ثم يطيرها بالرياح.

.تفسير الآية رقم (106):

{فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106)}
{فَيَذَرُهَا قَاعاً} منبسطاً {صَفْصَفاً} مستوياً.

.تفسير الآية رقم (107):

{لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107)}
{لاَّ ترى فِيهَا عِوَجاً} انخفاضاً {وَلآ أَمْتاً} ارتفاعاً.

.تفسير الآية رقم (108):

{يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (108)}
{يَوْمَئِذٍ} أي يوم إذ نسفت الجبال {يَتَّبِعُونَ} أي الناس بعد القيام من القبور {الداعى} إلى المحشر بصوته وهو إسرافيل، يقول: (هلموا إلى عرض الرحمن) {لاَ عِوَجَ لَهُ} أي لاتباعهم: أي لا يقدرون أن لا يتبعوا {وَخَشَعَتِ} سكنت {الأصوات للرحمن فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً} صوت وطء الأقدام في نقلها إلى المحشر كصوت أخفاف الإِبل في مشيها.

.تفسير الآية رقم (109):

{يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109)}
{يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشفاعة} أحداً {إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن} أن يشفع له {وَرَضِىَ لَهُ قَوْلاً} بأن يقول: لا إله إلا الله.

.تفسير الآية رقم (110):

{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110)}
{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} من أمور الآخرة {وَمَا خَلْفَهُمْ} من أمور الدنيا {وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً} لا يعلمون ذلك.

.تفسير الآية رقم (111):

{وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111)}
{وَعَنَتِ الوجوه} خضعت {لِلْحَىِّ القيوم} أي الله {وَقَدْ خَابَ} خسر {مَنْ حَمَلَ ظُلْماً} أي شِركاً.

.تفسير الآية رقم (112):

{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (112)}
{وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات} الطاعات {وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً} بزيادةٍ في سيئاته {وَلاَ هَضْماً} بنقص من حسناته.

.تفسير الآية رقم (113):

{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113)}
{وكذلك} معطوف على (كذلك نقص) أي: مثل إنزال ما ذكر {أنزلناه} أي القرآن {قُرْءاناً عَرَبِّياً وَصَرَّفْنَا} كرّرنا {فِيهِ مِنَ الوعيد لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الشِّرك {أَوْ يُحْدِثُ} القرآن {لَهُمْ ذِكْراً} بهلاك من تقدّمهم من الأمم فيعتبرون.

.تفسير الآية رقم (114):

{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114)}
{فتعالى الله الملك الحق} عما يقول المشركون {وَلاَ تَعْجَلْ بالقرءان} بقراءته {مِن قَبْلِ إَن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} أي يفرغ جبريل من إبلاغه {وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْماً} أي بالقرآن، فكلما أُنزل عليه شيء منه زاد به علمه.

.تفسير الآية رقم (115):

{وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115)}
{وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إلى ءَادَمَ} وصَّيناه أن لا يأكل من الشجرة {مِن قَبْلُ} أي قبل أكله منها {فَنَسِىَ} ترك عهدنا {وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً} حزماً وصبراً عما نهيناه عنه.

.تفسير الآية رقم (116):

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116)}
{وَ} اذكر {إِذْ قُلْنَا للملائكة اسجدوا لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ} وهو أبو الجنّ كان يصحب الملائكة ويعبد الله معهم {أبى} عن السجود لآدم. فقال: (أنا خير منه).

.تفسير الآية رقم (117):

{فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117)}
{فَقُلْنَا يائادم إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ} حواء بالمدّ {فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجنة فتشقى} تتعب بالحرث والزرع والحصد والطحن والخبز وغير ذلك، واقتصر على شقائه لأن الرجل يسعى على زوجته.

.تفسير الآية رقم (118):

{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118)}
{إِنَّ لَكَ أَ} ن {لا تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تعرى}.

.تفسير الآية رقم (119):

{وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119)}
{وَأَنَّكَ} بفتح الهمزة وكسرها عطف على اسم (إن) وجملتها {لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا} تعطش {وَلاَ تضحى} لا يحصل لك حرّ شمس الضحى لانتفاء الشمس في الجنة.

.تفسير الآية رقم (120):

{فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120)}
{فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشيطان قَالَ يائادم هَلْ أَدُلُّكَ على شَجَرَةِ الخلد} أي التي يخلد من يأكل منها {وَمُلْكٍ لاَّ يبلى} لا يفنى؟ وهو لازم الخلد.

.تفسير الآية رقم (121):

{فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121)}
{فَأَكَلاَ} أي آدم وحوّاء {مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سوءاتهما} أي ظهر لكل منهما قُبله وقُبل الآخر ودُبره، وسمي كل منهما سوأة لأن انكشافه يسوءُ صاحبه {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ} أخذا يلزقان {عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الجنة} ليستترا به {وعصى ءَادَمُ رَبَّهُ فغوى} بالأكل من الشجرة.

.تفسير الآية رقم (122):

{ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122)}
{ثُمَّ اجتباه رَبُّهُ} قَرَّبَهُ {فَتَابَ عَلَيْهِ} قَبِلَ توبته {وهدى} أي هداه إلى المداومة على التوبة.

.تفسير الآية رقم (123):

{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123)}
{قَالَ اهبطا} أي آدم وحوّاء بما اشتملتما عليه من ذرّيتكما {مِنْهَا} من الجنة {جَمِيعاً بَعْضُكُمْ} بعض الذرية {لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} من ظلم بعضهم بعضاً {فَإِمَّا} فيه إدغام نون (إن) الشرطية في (ما) المزيدة {يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَنِ اتبع هُدَاىَ} أي القرآن {فَلاَ يَضِلُّ} في الدنيا {وَلاَ يشقى} في الآخرة.

.تفسير الآية رقم (124):

{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)}
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى} أي القرآن فلم يؤمن به {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً} بالتنوين مصدر بمعنى ضيقة، وفُسِّرت في حديث بعذاب الكافر في قبره {وَنَحْشُرُهُ} أي المعرض عن القرآن {يَوْمَ القيامة أعمى} أي أعمى البصر.

.تفسير الآية رقم (125):

{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125)}
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِى أعمى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً} في الدنيا وعند البعث؟.

.تفسير الآية رقم (126):

{قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126)}
{قَالَ} الأمر {كذلك أَتَتْكَ ءاياتنا فَنَسِيتَهَا} تركتها ولم تؤمن بها {وكذلك} مثل نسيانك آياتنا {اليوم تنسى} تترك في النار.

.تفسير الآية رقم (127):

{وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127)}
{وكذلك} ومثل جزائنا مَنْ أعرض عن القرآن {نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ} أشرك {وَلَمْ يُؤْمِن بئايات رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الاخرة أَشَدُّ} من عذاب الدنيا وعذاب القبر {وأبقى} أدوم.

.تفسير الآية رقم (128):

{أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (128)}
{أَفَلَمْ يَهْدِ} يتبيّن {لَهُمْ} لكفار مكة {كَمْ} خبرية مفعول {أَهْلَكْنَا} أي كثيراً إهلاكنا {قَبْلَهُمْ مِّنَ القرون} أي الأمم الماضية بتكذيب الرسل {يَمْشُونَ} حال من ضمير لهم {فِي مساكنهم} في سفرهم إلى الشام وغيرها فيعتبروا؟ وما ذكر من أخذ (إهلاك) من فعله الخالي عن حرف مصدري لرعاية المعنى لا مانع منه {إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيات} لَعِبَراً {لأُوْلِى النهى} لذوي العقول.

.تفسير الآية رقم (129):

{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129)}
{وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ} لتأخير العذاب عنهم إلى الآخرة {لَكَانَ} الإِهلاك {لِزَاماً} لازماً لهم في الدنيا {وَأَجَلٌ مُّسَمًّى} مضروب لهم معطوف على الضمير المستتر في (كان) وقام الفصل بخبرها مقام التأكيد.

.تفسير الآية رقم (130):

{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (130)}
{فاصبر على مَا يَقُولُونَ} منسوخ بآية القتال [5: 9] {وَسَبِّحْ} صَلِّ {بِحَمْدِ رَبِّكَ} حال: أي متلبساً به {قَبْلَ طُلُوعِ الشمس} صلاة الصبح {وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} صلاة العصر {وَمِنْ ءَانَآئِ اليل} ساعاته {فَسَبِّحْ} صلّ المغرب والعشاء {وَأَطْرَافَ النهار} عطف على محل (آناء) المنصوب أي صلّ الظهر لأن وقتها يدخل بزوال الشمس، فهو طرف النصف الأول وطرف النصف الثاني {لَعَلَّكَ ترضى} بما تعطى من الثواب.

.تفسير الآية رقم (131):

{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131)}
{وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أزواجا} أصنافاً {مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الحياة الدنيا} زينتها وبهجتها {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} بأن يطغوا {وَرِزْقُ رَبِّكَ} في الجنة {خَيْرٌ} مما أُوتوه في الدنيا {وأبقى} أدوم.

.تفسير الآية رقم (132):

{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132)}
{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة واصطبر} اصبر {عَلَيْهَا لاَ نَسْئَلُكَ} نكلفك {رِزْقاً} لنفسك ولا لغيرك {نَّحْنُ نَرْزُقُكَ والعاقبة} الجنة {للتقوى} لأهلها.

.تفسير الآية رقم (133):

{وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى (133)}
{وَقَالُواْ} أي المشركون {لَوْلاَ} هلا {يَأْتِينَا} محمد {بِئَايَةٍ مِّن رَّبِّهِ} مما يقترحونه؟ {أَوَ لَمْ تَأْتِهِم} بالتاء والياء {بَيِّنَةُ} بيان {مَا فِي الصحف الأولى} المشتمل عليه القرآن من أنباء الأمم الماضية وإهلاكهم بتكذيب الرسل.